2021-10-19 05:16 UTC
أكد رئيس قطاع صناديق أسواق رأس المال في الأول كابيتال، علاء آل إبراهيم، أن مؤشر السوق السعودي الذي تراجع بنسبة طفيفة أمس، يظل عند مستويات قياسية هي الأعلى منذ 15 عاما.
وتوقع أنه "في ظل بقاء الأمور كما هي ومع التفاؤل الموجود، ومع جني حصيلة الإصلاحات والتعميق في هيكل السوق، سيكون الطريق معبدا للوصول إلى مستويات قياسية كالتي شهدناها عام 2006"، بحسب موقع قناة "العربية".
أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية، جلسة اليوم الاثنين، على تراجع بنسبة 0.13% ليفقد 15.34 نقطة ويغلق عند مستوى 11758.02 نقطة بتداولات زادت قيمتها على 7.22 مليار ريال.
ارتفع مؤشر "تداول" العام القياسي إلى أعلى مستوياته منذ 2006، على خلفية ارتفاع أسعار النفط، ووسط زيادة نشاط المستثمرين الأفراد.
مع ذلك، لا يزال المؤشر أقل من أعلى مستوى قياسي له في عام 2006 بنسبة 42%، عندما ساهمت جهود دعم أسواق رأس المال للمساعدة في إعادة توزيع الثروة النفطية، إلى حد ما، في تأجيج فقاعة مضاربة قادها في الغالب المستثمرون الأفراد.
2021-10-19 05:12 UTC
ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الفضة بما يفوق الواجد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثامنة في خمسة عشرة جلسة من الأدنى لها منذ 21 من تموز/يوليو 2020 وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السادسة من الأعلى له منذ 28 من أيلول/سبتمبر 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب البيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2021-10-19 04:57 UTC
تذبذبت العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة في ستة جلسات من الأدنى لها منذ 22 من تموز/يوليو 2020 أمام الدولار الأمريكي وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل اقتصاديات اليورو في مطلع هذا الأسبوع وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2021-10-19 04:50 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السادسة من الأعلى له منذ 28 من أيلول/سبتمبر 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب البيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكير منتج ومستهلك للنفط في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق لأزمة الطاقة العالمية بسبب أزمة الغاز الطبيعي في أوروبا والفحم الحراري في الصين أكبر مستورد للنفط عالمياً وثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.
المزيد